تسأل والدمع بعينيها للأديبة المبدعة د.رفيعة الخزناجي
تسأل ... والدمع بعينيها
أي درب أقطعه ، سادتي
لأصل .. سكنى الغياب ؟
أجابها أحدهم :
لاسكن له ، فالغياب موت
أصدرت .. صرخات قاتلة
وعاجت ... على المقبرة
وقفت أمام القبور صامتة
ترى .. هل احتراما للموتى
أم بحثا ... عن قبر الغياب
ويحك يا أنت يا مسكينة
لما كل هذا ..... العذاب ؟
من رحل أبدا لا ولن يعود
فالغياب موت قدروقضاء
دع عنك ...... هذا الحزن
وعودي .. من حيث أتيت
واتركي ذكراه ... راسخة
بقلبك وعقلك مدى الحياة
واتركي اسمه ..... مكتوبا
هناك بين الأضلع كما كان
لا تبعديه دقيقة مهما كان
فحبيبك أنت عالي المقام
رفيع الخلق ، كريم أصيل
لاجدال أبدا ولا كلااااااام
رفيعة الخزناجي
تونس
#هلوساتي

تعليقات
إرسال تعليق