غنم الواشون للشاعر خالد العبدالله
غنم الواشون من صفاء قلوبنا
وتعكرت مياة الود شحوب
وذابت كل أوراق الياسمين
عز علينا اللقاء بعد وصل وترغيب
اهلي وأهلك
عداوة وثأر
أشعل النيران
في حقول الورود
وافترق حبيب عن حبيب
لا تلوميني انني
عليل يحتاج لطبيب
ولا تسألين أين أنا
اني في فيناء البيت
قاتلني الحظ البغيض
ولا تسألين عن ابتسامتي
فإني ابتسم هراء وتكذيب
تعبت كل الحلول
في إصلاح ذات البين
وافترقنا بلا صحوت ضمير
ولا ناصح ولا صديق قريب
كل مابيننا اشواك وجبال
راسيات تحدني عنك
كيف تقولين لي لا تغيب
ليس هناك حلول
قتلت الأماني سيدتي
والحلم بات نحيب
في قلبي مراسم الأحزان
ضجت هموم الباكين
في الأحشاء حرقة وتانيب
لا ملامة علينا سيدتي
هذة اقدارنا
تطيب كل علة في الأرض
واقدارنا لا تطيب
وان سالتي عن مواجعي
فقد ضمدتها بدمع سكيب
وان سألت عن حالي
فأنا بين الأهل
وبعيدا عنك غريب
وان سألت عن نومي
فالليل ضاق بي ذرعا
انشدو الشعر
ثم ابكي ثم افيق
ان لا يراني واش
يحملني الملامة
وانا تكبدت جرعات
من القهر
اكتم اوجاعي
بين لوعتي
واسلي القلب الكسير
خذي عندك حالي بدونك
بين الأهلون والأصحاب
وحيدا حائرا وغريب
خالد العبدلله

تعليقات
إرسال تعليق