مقام الوقار للشاعر عبدالرحمن الجزائري
مَـقَـامُ الـوَقَارِ الأَسْـمَى تَـلُـوحُ بـأُفْـقِ أيَّـامِـي مَـنَـارَا وتَـسـكُبُ فِـي مَـدَى رُوحِـي نَّـضَارَا أَرَى فِـيـهَا الحياة وكل عمري كَـانَ بروحها الجسد اسْـتِـنارَا تُـحَـيِّي بـالـسَّـلامِ، أشد أزري أَرُدُّ تَـحِـيَّـتِي صَـمْـتًا، وقارا قَـصَـائـدُهـا عَـرِيـقُ الـطُّـهْـرِفيها تعالت واستحقت أن تدارى عَـشِـقـتُ بـهـا نَـقَـاءً مِـنْ غَـمَـامٍ يُـعِـيـدُ لَـنَـا بـطَـلْـعَـتِـهِ الـنَّـهَـارَا يُـؤَرِّقُـنِي ارْتِـحَـالُ الـطَّـيـفِ عَـنِّـي إذَا مَـا الـلَّـيـلُ أَرْخَـى واسْـتَـعَـارَا فَـفِـيـهَا مِـنْ "سَـلِـيـنَـا" إرثُ صِـدْقٍ ...