مركبي وطائرتي الورق للشاعر د.عادل ابو الفضل
مركبي وطائرتي الورق
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في منتصف الليل
في المقهى
جلست على كرسي هزاز..
مصاب بالقلق
أتأمل...
بندول لساعة حائط، لم ينم...
وظل يصحبه الأرق
بندول ،كأرجوحة تجنح بي ..
للذكريات
ودمع في عيني ...برق
طفولتي
قلمي الرصاص...
مركبي وطائرتي الورق
( مركبي )
بلا مجداف على شاطئ الهوى
يفسر لغريق الحكمة من.. الغرق
( طائرتي )
تهمس..جربت الأرض ،
جرب السماء
حلق بلا قيود..ربما تشعر،،
بالألق
وإذا ( بنرد )في صحن طاولتي
..طرق
يا من في الغرام قد.. وثق
التبغ فوق حجر النرجيلة.. احترق
وخيالك بخيط دخان ... علق
و النجمة خلعت بريقها
ترتدي الآن قناعًا من بلق
وباب اللحظة انغلق
ومازلت فوق ربوة الغرام
تنتظر الفلق
شمسك يا سيدي ..
الآن تقرأ لليل سيرة الغسق
فسألت قلمي...
والرواية في آخر رمق
من سرق التشهد من صلاتي ....
وانطلق؟
قلمي عادل أبو الفضل
تعليقات
إرسال تعليق