وتمر الأيام للشاعرة فاديا أم ثائر
وتمرّ الأيام
بكؤوس الوعود طرقت باب قلبي
فاستسلم موقنا أنك الملاذ بعد الشتات
ظنا أنني أصبحت أميرة الأميرات
عزمت على الرحيل .....
بعد أن أدمنت حبك
كالمدمن على القات
وتوالت السنون.....
والحلم بدأ يتلاشى
كأنك أتقنت واستعذبت الغياب
كيف لا وحولك طوق من الفاتنات
غير آبه لقلب أذقته مرّ الفراق
غير آبه لقلب أثمله الاشتياق
وماذا بعد......
أتيت معتذرا مزهوا كالطاووس
بكلماتك الناعمة الزائفات
بعد أن طعنته ومن شدة الألم قد شاب
رجوتك أن ترحم قلبا أعلن لحبك الولاء
لكن عبثا.....
لاتطرق قلبا أدمته المواجع
لاترجو ودا أنكرته يوما فالصبر أعلن النفاذ
حاولت جمع شتاتي فتبعثرت
طويت صفحات كنت أذكرها
جئت وشفتاك ترتجفان بأعذار
وقعت على مسامعي كالصاعقة كالحريق
ارحل........ ارحل
فلقد انهكني العتاب
ألبستني ثوبا أبرد من الثلج
وقتلت فيّ روح الشباب
ارحل .....
لاتوقظ قلبا بعد أن غفى فلقد اعتاد على السبات
فاديا محمد درغام
تعليقات
إرسال تعليق