رفقا بقلبي للشاعر د.محفوض محفوض

رفقاً بقلبي . .
~~~~~~~~~
عصفتْ في الليل ريحُ أحزاني
فاكتوى القلبُ بجمرةِ الأشجانِ

ماذا أقول لكِ فالنوى غلّابٌ
قد سُرَّ اللائمينَ على وقع هجراني

كانت معشوقةُ العمرِ وكنتُ لها
دنيا الهناء وأغلى أوطاني

كم هامتْ بها الروحُ عاشقةً
وكان الهمُ في القرب ينساني

بين الحنايا قد تغلغلَ حُبُها
وبات يموجُ في لبي ووجداني

ما خلتُ أن أخونَ يومًا عهدَها
فإنَّ الوفاء في الحياةِ عنواني

يسري في عروقي عبيرُ الهوى
هيهاتَ أن أهوى سواها في زماني

خزامى يا بسمةَ الأيامِ و صفوِها
كم هو  كبيرٌ بكِ يقيني وإيماني

جئتِتي تشكينَ و العيونُ دامعةٌ
وأنا الذي أغدقتُ بعطفي وتَحناني

كم فرشتُ الدروبَ لك ورودًا
وأزهرتْ على راحتيَّ كلُّ الأماني

رفقًا بقلبي فما عادَ محتملًا
فالبعدُ أذاقتي لوعةَ الحرمانِ

إني لأرمُق شمسُ المحيّا ساطعةً
فبالرجوعِ يا حلوتي يصحو نَيْساني

 سأحتفي عندَ الأيابِ بأحلى أعيادي
  ويغدو الوجودَ زاهيَ الألوانِ .
بقلمي . .
 محفوض محفوض 
سوريا 
تدقيق 
الأستاذ ميلاد المتني

تعليقات