محطات العمر للشاعر د.عباس السكافي
محطات العمر
السنون محطات العمر
مضى عام وأتى عام
في انتظار تحقيق حلمي
الذي نسجت عليه
عناكب الملل
خيوط من اليأس
وأسود فضاء أملي
الذي إرتجفت له
جذور وعي
وحملقت
عيون إتزاني
بوجه التصابي،
الذي ما انفك
يسحب بساط الهيبة
من تحت أقدام ثباتي
أتمسك بعروة باب تفكيري .
وأختلس نظرة
إلى المحطة القادمة
من قطار العمر
بعد جاوزت
محطة العام المنصرم
بكل ما فيها
من فرح وحزن
ولقاء وفقد
وانا في طريقي
لمحطة العام الجديد
تساورني مخاوف وشكوك
هل سأصل المحطة
بسلام وأمان.
وهل محطة العام القادم
سوف تكون على ما يرام
وهل ستكون هذه
أخر محطة. يصلها
قطار العمر
ام هل يتجاوز
قطاري محطات أخرى.
وهل سأجتاز
هذه المحطة بسلامة
وهل هذا العام
يكون اجمل من العام الماضي،
لا اعلم نوايا هذا العام
عسى أن يكون اجمل .
أمنياتي قوارير مهشمة
لا يمكن إصلاحها
ولكن أريد من هذا العام
ان لا يكسر عزمي وثباتي،
على مواصلة الطريق
بأقدام إصراري الحافية
ويحقق لي الأمنية الوحيدة
التي رممتها بعض الشيء
وهي ان اجد
من يقف معي
ويمسك يدي
ونمشي الطريق
خطوة بخطوة
وأن أضع رأسي المتعب
بحضن فهم من يفهم إحساسي
ويقدر معاناتي من غير شرح
أريد إنسان لبيب
يفهم على الطاير
كما نقول بالمثل الشعبي،
أريد إنسان لا يمتهن الغرور
ولا يفرش بيت القصيد
تحت أقدام الشكوك
ويلعب بالكلمات
لعبة الأستخباء والبحث
بعقل ساذج
يقف في زردوم البساطة
ويحفر في جدران الذاكرة
ثقوب منحنية مظلمة.
يريد من خلالها
أن يرى الحقيقة
التي تعيش
خلف جدران
من جهلنا المطبق
الحقية هي داخل الوعي
ليست بعيدة عنا
ولكن البحث عنها
بالخارج يوقعنا بمتاهات
لا تحمد عقباها
أعود إلى قطار العمر
من سوف ينزل
ومن سوف يصعد
في عربة العام القادم
لكم جميعا
عام مبارك.
بالصحة والعافية
وأن يسير بنا وبكم
قطار العمر
إلى محطات ومحطات
أن شاء الله تعالى
وأن يتجاوز بنا
محطة عام 2026
بالحب والسلام
إلى محطة عام 2027
بكل أمان
وأن لا نحيد
عن طريق الحق
والصواب والإنسانية
بقلم عباس السكافي
24.12.2025
تعليقات
إرسال تعليق