المخاض للشاعر د.عبد الكناني

المخاض 
نكداً أجوبُ في مخاض 
فيهِ قد رقدَ الخيال 
تعامدت أفقٌ تقاطعَ زيفُها 
زرعت في قلبي شكاً 
غامت مرافئُ من رؤى 
اوهامِ يرسمها المحال 
فيها تنتزعُ الأفاعي جلدها 
ارتقي فوقَ منالٍ مزقَ الماضي 
وهيأ للحواضر ناسجاً ألفَ كفن 
رقدت أمانينا على جنحِ الهوى 
فوقَ وجهِ الريحِ نذري العشقَ قمحاً 
سفرٌ وتجوالٌ بهِ التأريخُ يبحثُ عن جواب 
هل أنا فيما أجوبُ من منالي في سراب ؟
وسؤالٌ في ثبات.
يرتجي مني الجواب 
يفتقُ من جرسِ الزهورِ كمها 
يبحثُ عن سرِ الوجود 
عن بذرةٍ فيها أحتوت حواءُ نزوةَ من عناد 
لبنةٌ فيها تجسدَ فيضُ حقدٍ وحسد 
حداً بهِ جنت الأخوةُ أن تسلَ السيفَ منها دون ذنب.
تبت يداها كيفَ ترقى ما بهِ نطقَ العجب 
وعدتُ ابحثُ في مخاضي من جديد 
لستُ أعلمُ فيهِ ما كانَ السبب.

عبد الكناني 
الأحد ٣ / ٥ / ٢٠٢٦

تعليقات