قلادة عتاب للأديبة المبدعة دجلة العسكري
بقلمي .....قلادة عتاب!
ترحل وريقات الامل مع رياح صيفك
تقتلع جذور الورد لمعاقبه قلبك
اهرع بين مروج سحرك
لأغني من قصائد شعرك
لا يخيفني وجودك خلف الستار
صوتي وحده يشتت احزانك
ايهاالقادم من مدن المذاهب
لا تجعلني أقتبس ضلال الحادك
عارية الافكار اليوم
صرخاتي الممزقه
في كتب تلاواتك
اجتاحها بعيدا عن العدم
بركان ذاك الصراع
يتأجج في تواريخ الزمن
في عمق غاياتك
تتجلى وجوه غامرت خلف الاقنعه
فأين امضي من شكوى وجدانك
سجينة في ردهات مستعرة لآهاتك
كل ليلة اجوب صفحاتك
كبائع متجول في أزقه مدنك
اسرق من عبرات حديثك
فارددها
في ابياتي لتصل إليك
تقاسمك شعائر قداسك
اقسم بغربتي اللعينه
انا آحن أليك
فاين الانصاف في الحكم عليً
منك الخطيئه
ولي الجحيم في نارك
ابحث عن مخبأ في عينيك
فاذا بالرمش يخالف الشريعه
ويقاسمني غضب نظراتك
سأصوغ من العتاب قلادة
يبوح لعنقي اسرار غرامك
ذكراك كالليل المبرح
في شقشقه الصباح
تنثر حبات اللوٌم علي صدري
مع شهقاتك
لم غادرت ذاك الجسد
عنوانك في حلم عسير
اجبرني لكسر قيود اضغاثك
ربوع الخيال اعتلى صهوة كتابك
ينذر القلم لرسم صورك
أتاتي ياقارئ الاحداث
وتمزج الوان الليل بالنهار
على ضفاف دجلة
شموع النذور في امواج ظلالك
تناجيك على وتر قيثارك
ياهاجسي في الحب
ارم قلادتي
وانثر حباتها....على سفوح خدك
فالعتاب سقط سهوآ
حينما اجاز عُنقي لشفاهك
وكتب له القدر
آثم لا يغتفر في روح قُبلتك
في ليلة جازفت في اقترابك
النجوى في انفاسك
قلدتني جواهر من ثغرك
واتزين بالحُلي.
من خزائن اشواقك
يا كليٌ منك
ومنك انا كل اجزائك
كنز في ثرى الروح
مدفون حبك
مغاليق في عالم اسرارك
انا عنوان بدايتك
ومرفأ الامان
لأرساء سُفني في جُزرك
ترانيم سماوية لمعزوفتك
مخلدة من اجلي واجلك
في رحاب الحب
تلك نهايتي ونهايتك
دجلة العسكري

تعليقات
إرسال تعليق