أشواق مبتورة للأديب المبدع على عمر


أشـواقٌ مَـبْـتـورةٌ

سماءاتُ عِشْقِكِ يا سيِّدتي
شَمْطاءُ عابِسةٌ بَليدةٌ
ليسَ فيها قِنديلُ شوقٍ
يُضيْءُ عَتْمةَ أغانيها الزَّهيدةِ
شَذى رَيحانِ نورِها
يُلاكُ في فَمِ غَيمةِ
وَلَعٍ بَلْهاءَ عنيدةٍ
كخريفِ وردةٍ تتلو ترانيمَ
ذُبولِها العَسيرِ بجَهيدةٍ
تفوحُ منها دُموعُ زَنابقِ وَجْدٍ هارٍ
أوراقُها فراشاتِها شَريدةٌ
وعلى فِراشِ كَوابيسِها الكاشِرةِ
في أحضانِ الأرَقِ
تزفَرُ تنهيدةٌ
تشدو لَحْنَ أشواقِها المبتورةِ
على أنغامِ سيمفونيَّةٍ فريدةٍ
تُرمرِمُ مَراجيحَ أحلامِها الرَّديئةِ
على أكتافِ نجمةِ عِشْقٍ بديدةٍ
//علي عمر //بقلمي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

امرأة العزيز للشاعر حميد تلامتي

حين ودعنا الربوع للكاتب سعدالله بركات

أبيات في حب النبي للشاعر القيسي حسام