أتت ساعة الصفر للأديب المبدع عبدالرحمن الكحلوت
أتت ساعة الصفر فلتعلمي
بأني سأكتب ما يرهقُ
كلاماً ترامى بعمق الكتاب
كسرٍّ تحشرج أو يخنقُ
وسرّي يرافقني بإجتياح
يدك حصوني ولا يرفقُ
تعبت من الصمت رفقاَ فما
يُكبل روحيَ... لا يعتقُ
هناك إستقرت خبايا هواك
وأعلنتَ موتي كمن يُشنقُ
لكِ الشكر كل أمتنان الوجود
على الجمر... كم جمرنا محرقُ
لك الشكر كل امنتان الحياة
فجرحك لازال يستعمقُ
وباتت حياتي حطام سنين
إذا ما رحلتِ بدا المفرقُ
ولا زال مرفأنا يستبيح
رحيلاً فيحترق الزورقُ
وداعاً لحبك ما عاد لي
من الصبر عينا لنا ترمق
وداعاً لحبك ما عاد بي
قصائدُ تنبتُ تستنشقُ
وداعاً لحبك قد حل بي
جراحاً تمزقني.. ترهق
عبدالرحمن الكحلوت
تعليقات
إرسال تعليق