الجروح العميقة للأديبة المبدعة د.نوال وهبة


اَلْجُرُوح اَلْعَمِيقَةِ … أَيْنَ أَنْتَ ؟ تَرَى أَيْنَ تَكَوُّنٌ ؟ أَتَسَاءَلُ وَتَأْخُذُنِي اَلظُّنُونُ ثَابِتَةً صَامِدَةً بِثَبَاتِ اَلْجُذُورَ . . . فَرَاشَةُ غِذَائِهَا رَحِيقَ اَلزُّهُورِ أَصْبَحَتْ قَوِيَّةً تَسَابَقَ اَلْأَطْيَارُ . . . اِبْتِسَامَتِي ، مَرْسُومَةً بِنَقَاءٍ كَأَنَّ رَسَمَتْهَا لَوْحَةُ فَنَّانٍ . . . قَلْبِي ، مَمْلُوءً حُبٍّ وَحَنَانٍ . . . حُلْمِي بَسِيطٌ أَمَلِي كَبِيرٌ خَوْفِي غَدْرَ اَلْبَشَرِ أَجِدُ مَلَاذِي ، وَمَلْجَأَيْ اَلصَّدِيقِ اَلْقَلَمِ اُكْتُبْ اَفْضَفُضْ فَأُرِيحُ اَلْقَلْبُ مِنْ اَلْأَلَمِ . . . يَفْهَمُنِي يُسَانِدُنِي مِنْ هُمْ أَغْلَى وَأَصْدَقُ اَلْبَشَرُ . . . أُحَاوِلُ اَلتَّمَتُّعُ بِكُلِّ لَحْظَةٍ فِي كُلِّ كَلِمَةٍ . . . كَلِمَاتِي وَاضِحَةً شَفَّافَةً . . . لَا تَشُبْهَا اَلشَّائِبَةُ لَا تَحْوِي بَيْنَ سُطُورِهَا أَيَّ اِنْتِقَاصٍ لِبَشَرٍ . . . اِبْتَسَمَ لِصَوْتِ نَايْ حَزِينٍ صَوْتٍ أَيْقَظَ اَلْأَنِينُ فِي اَلْحُلْمِ اَلنَّائِمِ فِي اَلْأَعْمَاقِ أَبْحَثُ مَلِيًّا فِي أَعْمَاقٍ رُوحِيٍّ أَمْعَنَ اَلنَّظَرُ لِأَرَى إِنَّ كَانَ لِي فِيهِ حُجْرَةٌ . . . أَتَسَاءَلُ يَا تُرَى ، مِنْ أَنَا مِنْكَ … أَظَلُّ اِبْحَثْ عَنْ نَفْسِي ، فِيكَ فَلَا أَجِدُ سِوَى اَلْجُرُوحِ اَلْعَمِيقَةِ . . . 
( ( نَوَالْ وَهِبَةٌ ) )

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

امرأة العزيز للشاعر حميد تلامتي

حين ودعنا الربوع للكاتب سعدالله بركات

أبيات في حب النبي للشاعر القيسي حسام