ستون دقيقة للأديبة المبدعة د. منى حلوني
مسلسل حديث وروح 🌺441🌺
ستون دقيقه
ستون دقيقه
وهي ساعة انتظار
جعلتني بين دقات القلب
وحمم الجسد بين الصقيع
هناك في محطة القطار
وانا أنتظر
كل القطارات أتت على الموعد
ونزلت منها البشر
وعيني تنظر الأبواب
لعلي أرى الحبيب المنتظر
ستون دقيقه
وانا على وشك الانهيار
ناديت بأعلى صوتي
لرجل اعتقدت بانه أنت
ذعر الرجل وأشار بيده
متساءلاً! ان كنت بحاجة
للمساعدة
جاوبته بحرقة اني آسفه
ظننتك حبيبي الذي أنتظره
منذ ساعه لا بل سنين وشهورا
ربت على كتفي وقال
لن يأتي مزيدا ًمن القطارات
عودي الى البيت وغدًا يوم آخر
لعله يصل ومعه الازهار
بكيت بكاء الثكلى واخترت القوى
وغادرت المحطة
وأنا أشكو الحرقة الى ربي…
منى حلواني البرد 🌺🌺

تعليقات
إرسال تعليق