حضرة الإلهام للأديب المبدع سالم أبو دبوس
عندما تكون في حضرة الالهام
تصمت ولا يمكنك البوح والكلام
يعجز لسان حالك وتكتفي بالتأمل
فليس كل ابداع تكتبه الحروف
فكم من الصور التي نراها بأم العين تغيب
ويبقى الشوق معلق بين الاماني والخوف
انه الرحيل ولغة لا ندركها حتى نموت
انه الشوق لعالم جديد
عالم نعيشه ويعيش في احشائنا
منذ زمن بعيد
عالم النقاء دون رياء
عالم الصفاء دون خلط او تعكير
انها لحضات تمر مسرعة
في ذاكرة كل انسان بسيط
انسان يدرك معنى الخوف
ويدرك معنى الموت والحياة
سالم ابودبوس

تعليقات
إرسال تعليق