زخات الحزن للأديب المبدع علي عمر


زَخَّاتُ الحُزنِ

في سمٰواتِ ضَجيجِ الوَجَعِ و الهُمومِ
سحابةُ العِشقِ
ترتدي ثوبَ جُرحِها العَبوسِ
مُصابةٌ بزُكامِ رُعودِها
المُحمَّلةِ بزَخَّاتِ الحُزنِ المُؤلِمِ
جدلَتْ جدائِلَها المُتراميةَ
على أكتافِ القَدَرِ الأسيرِ
كزهرةٍ ثَمِلةٍ
في مهبِّ صَريرِ سُقوطِها الأخيرِ
ماتَ شذاها بينَ مخالبِ الخريفِ
و عاصفةٍ هوجاءَ
تترنَّحُ على غُصنِ صمتِها الهَزيلِ
تُقاومُ زَوابعَ أشواقِ الحنينِ
كالحُلمِ الهاربِ
من رحى وساوسَ
تتوغَّلٍ في ظُلماتِ الشُّجونِ
تملأُ جيوبَ اللَّيلِ سكاكينَ النَّدمِ
تُخفي تحتَ سريرِ المَلَلِ
أُمنيةً خَرساءَ
مخنوقةً بغرغرةِ الضَّجرِ البليدِ
تتركُ كوابيسَ الشُّؤمِ
تجتاحُ مضجعي
على وِسادةٍ مذعورةٍ
اِغتصبَتْها الأوهامُ
و اغتالَتْها أشباحُ الخيالِ و الهَلَعِ

✍️ عَـلِـي عُـمَـر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

امرأة العزيز للشاعر حميد تلامتي

حين ودعنا الربوع للكاتب سعدالله بركات

أبيات في حب النبي للشاعر القيسي حسام