الشمعة والفتيل للأديبة المبدعة خديجة باحو


الشمعة والفتيل.

سولت الشمعة سؤال غريب
علاش مسكنة الفتيل وسطك
ما هو جار ولا حبيب
شاعل نار وانتي مذوبك
صابرة على لهيبو ونارو
يعذبك شوية بشوية
عتابرك انت بيتو ودارو
وخدعك حيت انتيا نية
درتي فيه التقة وضمتيه
ما نويتي فيه الغدر
وبين أحضانك قبلتيه
اصبر يا الشمعة وزد صبر
جاوباتني بصوت حنين
سكنتو حيت هو وحيد
ما بغيتو يكون حزين
النار شاعلة فيه وتزيد
خليوه فحالو انتم مالكم
قابلة عليه واخا معدبني
ديوها شوية فراسكم
انا قنطانة وهو مونسني.
صابرة على شعالتو المهيلة
وما نتفارق انا وياه
عايشين قصة جميلة
والموت كتحلا معاه
قلتلها كتبقاي فيا مسكينة
النار شاعلة وسط منك
وعارفاني انا هادئة حنينة
كنرتاح لضوك ونورك.
كنبقا نفكر فيك بزاف
كفاش كتحرقي وما تشكي
مغطية العدو ما يتشاف
مألمك وانت فسكات تبكي
جاوبات وهي ضاحكة
هذاك روحي عايش فيا
الا ما كان عذاب ولا بكا
ما يكون حب ولا رومانسية
قنعاتني وبقيت نشوف
عندها الحق هاد الشمعة
الجواب واضح ومكشوف
ضوها ما يجي غير بالدمعة
ما نعاود نسولها ولا نتدخل
كل واحد عندو ظروف
ندخل سوق راسي ما نسول
الشمعة قدماتلي معروف.
خديجة باحو.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

امرأة العزيز للشاعر حميد تلامتي

حين ودعنا الربوع للكاتب سعدالله بركات

أبيات في حب النبي للشاعر القيسي حسام