أنا والطائر للأديبة المبدعة د.نوال وهبة
أَنَا وَالطَّائِر . .
, غَرَّد لِي طائري بِأصْرَح الْأَلْحَان أنغامه أَعْذَب مِن القيثارة والكمان . . فَقَالَ لِي أعْذَب الْكَلِمَات وَتَقُوّل بِلَحْن لَا يُشْبِهُ كُلّ الْأَلْحَان . . هَمَس لِقَلْبِي هَمْسًا لَا إنس سَمِعَه قَبْل ولاجان . . أَجَاب طائري… حُبُّك أَهُو حَقِيقَةً أَمْ وَهُم وَأُم كَالشَّمْس حلْمًا غَابر تَحْمِلُه أَكُفّ الْغَمَام ؟ أجبته… . بمرسال النوارس إنَّه مُتَيَّمٌ لِيَوْم لِقَاء . . . أجابني… أَيَكُون الْوَدَاعِ بَعْدَ مَاعِز اللِّقَاء ؟ أجبته… وَالْحَنِين يعتصرني أَنْشَد لَحْظَة وِئَام . . أجابني…أو ئام لَحْظَة ضَيَاع . . أَنَا مشتت وَلَهَان . . أجبته… يَا قَلْبِي الْوَلْهَان أقرؤك بِسُكُونِي بثوراني إِنَّك أسواري وقلاعي....
((نوال وهبة))

تعليقات
إرسال تعليق