كتمت هواك للأديبة المبدعة د.وديعة الخذيري
{أعطني حريتي...وفكٓ قيدي}
بقلم: وديعة الخذيري
من تونس الخضراء 🇹🇳
كتمٓت هواك في فؤادي المتيٓم
ومتٓ بوجد يكابدني
وكنت في جبٓك سٓقيمة
ابكي واطوي فؤادا شفٓه الألم
فنيت صبابة...وهواك يسٓكنني
وكنت الباكية في كل وقت
واذا رأيت دموعي ضاحكة
فالدمع من زحمة الآلام يبتسم
امشي واحمل جرحا ليس يلتئم
صبورة على زمان كان صَعيبُ
الأفق أراه امامي يذوب...
يكاد يغرق في اشٓجوني
واحلامي... صارت تختفي خلف التخوم
تسٓبح في ضباب من الشٓحوب
اتى الدٓجى الجاني يحاصرني...
ولم تعد تأتي النجوم
والليلة القمراء ...تركض في هلع
بين أشباح الغمام.
اهيم شريدة....في هذا القفر
محطٓمة الخطوات
تأئهة ظللت الطريق
يكاد يقتلني الظمأ
وقلبي صار لألحان الشٓجن...
وترا ينزف لحنه الحزين
أيٓها البعيد الحاضر في قلبي
أيٓها العنيد الجبٓار المتكبٓر
إني اموت في هواك مرارا
وحبٓك نار في لظاها أتعبٓدُ
أيٓها الحاضر الغائب...
في بعدك كان ليٓلي طويل سرٓمد
يا من خنت عهود بعدما ملكتها...
اللٓيالي جرعتٓني من هواك كأس المرٓ
وثملت الروح من صبيبها العلقم
حبٓك قيد لروحي يأسرها ...
وكان السجن... وكنت انت السجٓان
اعطني حريٓتي...وفكٓ قيٓدي...
فقد فاض كأسي
وقيودك أدمت معصمي
وجفون صارت بالدٓمع هاطلات تجري
نفسي ...في غرامك غدت جهنٓما
لطول جفاء وهجٓر
سئمت صمتك ...وصمتي
فالقبر سيوفر متسع من الوقت للصمت
مستهام قضيت زماني
في عناء من قيود هذا الأسر
فأنا لن ارتضي في الوصٓل ذلآ
فبخافقي كرامة وعزٓة نفس
أعطني حرٓيتي...وفكٓ قيٓدي
إنٓني لم أعد أرضى بأسري
امضاء: وديعة الخذيري

تعليقات
إرسال تعليق