قواف محكمات للشاعر القدير أبو علي الصبيح
★·.·´¯`·.·★قواف مُحْكَمَاتٌ
أبوعلي الصُّبَيْح★·.·´¯`·.·★
تُذَكَّرْتُ قواف مُحْكَمَاتٌ تليدها
بِأَبْيَات أَتَانِى بريدها
بِغَيْرِ لِسَانِ اُلْقَوْمِ أُبْدِي فَهَاهَةً
فَأَفْهَمَهَا قَبْلَ اُلشِّفَاهِ مُنَجِّماً
وَأَرْتَادَ أَهْوَالَ اُلْجِبَالِ لِخِلَّةٍ
أُلاَقِي هَوَاهَا منْ سَلِيلٍ تَقَدَّمَا
ويرسلها عصما بَعِيدًا طريدها
فَجَاءَت مِن الْغِيد الْحِسَان تفردا
وترفل فِى ثَوْبٍ دِمَقْس وَحُلَّة
وُيُحَلَّى مِنْ الْيَاقُوتِ وَالدُّرّ جَيِّدَها
وَلِي فِي اُلسَّرَايَا حَجُّ بَيْتِ مَغَارَتي
بِهَا اُلنُّورُ غَمْزاً بِاُلْمَجَازِ تعَنْدَمَا
يُسَبِّحُ سَجْعاً كَاُلْحَمَامِ مُتَمْتِماً
فيُلْقِي أَحَابِيلَ اُلْمَدَى مُنْشِداً لَنَا
لِأَسْكُتَ عَنْ أَّحْوَالِ وَعْدٍ تَلَعْثَمَا
وَلَوْ نَزَلَتْ جَرْدَاء تخضر بِيَدِهَا
وتعنو لَهَا إذَنْ امْرِئِ الْقَيْسِ ترتوى
وعلقمةيرنو لَهَا يستزيدها
وَيَخْتَال ثُمّ الشَّنْفَرَى أَن لمحته
فَمَا بَالُ مُثْلى إذ حَوَاه نشيدها .
وَقَالَ اُلْمَنَافِي مَا اُلْقَصِيدُ يَقُولُهُ
أَمِنْ قَاتِلٍ ، أَمْ مِنْ قَتِيلٍ فَأَنْعَمَا
وَإِنِّي عَلَى مَثْوَى اُلْمَعَارِجِ غَيْمَةٌ
تَرُدُّ صَدىً لِلْعَائِدِينَ مِنَ اُلظَّمَا
وينشدها عشاقها كُلُّ وَاحِدٍ
يَظَلّ بِهَا يُبْدَى وَأُخْرَى يُعِيدُهَا .

تعليقات
إرسال تعليق