المرفوع والمجرور للشاعر أبو علي الصبيح
★·.·´¯`·.·★الْمَرْفُوعَ والمجرورا أَبُو عَلِيٍّ الصُّبَيْح .
★·.·´¯`·.·★
بَيْتِي وَبَيْت الَّتِي فِي الشِّعْرِ أَسْكُنْهَا
تَمْشِي بِشَطّ المرايا تَرَسَّم الحذرا
عِنْدَ الصَّبَاحِ أُعِيد الْحِلْم فِي كُتُبِي
فَلَا يَجِيءُ سِوَى نِصْفُ الَّذِي خَطَرًا
مَا سَيِّد الشَّعْرِ إلَّا شَاعِرٌ عَبَّرَت
بِه الْقَوَافِي سَمَاء الْعِشْق فانشطرا
أخاتل النَّفْسِ حَتَّى لَا أَرَى غَضَبًا
فَالنَّاس خَيْرُهُم ، مَنْ يَنْسِجُ العطبا
كَالْحَرْث إنْ أَحْسَنَ المِحْراث غرسهم
غَوَت بهيمتك السُّرَّاق والطلبا
شَأْن الْخَطِيبُ وَقَدْ حَفّ الْجُمُوع بِه
خَوْف الْمَقُول وَمَا فِي الْفِعْلِ قَدْ جلبا
نَحْيَا بِشِقّ وَشَقّ الرُّوح مُنْسَحِبٌ
وَالْخُلْد يَفْنَى بِهِ مِنْ يَصْدُق الأدبا .
هيَ سُنَّةُ الطيرِ التي لا تنتَهي
عند الصباحِ إذا لَبسنَ النُّورا
يطفقنَ ما بينَ الورودِ وسورِهِ
حتى إذا طِرنَ احتَطَبنَ السُّورا
فيَئِنُ في صَمْتٍ ويَضمُرُ حُرقَةً
كيما يَراهُ مُدَللاً مَسرورا
هوَ برعُمٌ لكنهُ فَعَلَ الذي
فعلَ الكليمُ قَداسةً يا طُورا
ماتَتْ بأَقيسَةِ التَمَنطُقِ وردةٌ
كانتْ تَمُدُّ سَباسِباً وبحورا
للهِ ما كُنّا وصرنا بَعدَهُ
فاللهُ يَجبُرُ خاطِراً مَكسورا
حَتَّى إذَا استنفذوا جُرْح التُّرَاب رَمَوْا
فِي بَيْدَر الْحَبّ تِبْنًا أَوْقَد الحطبا
تجمّـــل بالختــام نجُــوم فجْـري
يقسّم ضوءه يــرفو الغِـــــيـــابا
عشيّا لاح يَنْــــتهــــجُ المنـــافِــي
ويستعـلي الربى أملا ثـــــــوابــا
كأن النجــم يهذي في شــــــواظٍ
على الأرض احتوى وقْدا شهابا
هو باؤُهُ جَرَّتْ ولكن باءَنا
لا تعرفُ المرفوعَ والمَجرورا
قلبي أتاكَ معَ النذورِ لأنَّهُ
قد كانَ من أجلِ اللِّقا مَنذورا
ويحمـــــل للسماء مُناه وِتْـــــراً
لربِّ العالمــين هـوىً شرابـــــا
وَعَد تَرَبَّعَ فِي الزَّيْتُونِ
والقطف قَصْف يَدَي كَم أَنْهَك الوترا
دَيْنٌ بِلَحْن الْهَوَى مَلَكَتْه قَدْرِي
لِمَا نَذَرَت لِبَيْتِ اللَّهِ مَا اقتدرا

تعليقات
إرسال تعليق