مونولوج موقد للأديبة المبدعة سحاب جحجاح


مونولوج (موقد )
هل سمعتم الهدوء يوما.
هدوء يصارع ضجيجك.
هدوء يجعلك تستسلم لنوم عميق.
نوم لا تسمع فيه الأمعاء الخاوية.
ولا صراخات الأسرى في سجون الزمن.
هل استمتعتم يوما بكسر أقفال صناديق الماضي
حيث دفنتم كل براءتكم .....................
دفنتم دقة القلب الأولى
. والرسالة الأولى
لا بل مزقتكم تلك الكلمات لمجرد مداعبتها أحاسيسكم.
هسسسس اسمعوا صفير الريح.
والموقد ينتحب لأنه يلفظ أنفاسه الأخيرة ... .
فقد انتهت أوراقي
ترمدت كلماتي
ماذا أحرق بعد ؟
ربما عليّ أن أمزق هذه الجدران ...
أن أضع كل العناوين العريضة لتلك الجرائد في موقدي كي لا ينطفئ فلم يتحدث أي خبر عني.
ههه ومن أنا لتتحدث الجرائد عني.
أنا بضع إنسان.
ارتويت من أكاذيب الزمان.
لأني كنت يوما أنا.
لم أكن فلان وفلان.
لاااا سأدع جرائدي تدثّر جدراني.
فأنا عارٍ دون افكار.
هل سمعتم يوما بفكر يزهر براعماً بنيسان.
بقلب ينبض حباً بإنسان.
ها أنذا.
بموقدي المنطفئ وقلمي
أصوغ حكاية ربيعي.
مهما كان.
مهما كان.
بقلمي سحاب جحجاح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

امرأة العزيز للشاعر حميد تلامتي

حين ودعنا الربوع للكاتب سعدالله بركات

أبيات في حب النبي للشاعر القيسي حسام