نثر الورد الحزين للشاعرة حروف يكتبها المطر
{{{{نثر الورد الحزين }}}}
إستيقظت في الصباح،،،،، الباكر على رائحة ،،،،،
العطر وأريج الورود ....
الله ماأجملها أحسست بأنها أنعشت قلبي .....
ودخلت إلى مسامات القلب .....
وإخترقت الروح ماأحلاه من عبق عطرها ...
لبست وشاحي. الأصفر وخرجت.......
من الغرفة وإتجهت نحو الحديقة،،،
وإصطحبت معي فنجان قهوتي ودفتري،،،
عندما دخلت رأيت الاشجار الحديقة والازهار والورود تتراقص،،،
من شدة فرحها احسستها تكلمني وكل شجرة ورد،،،،،
تريد الجلوس معي،،،،،
يالله من ذاك المنظر البديع،،،،،
الذي أبدع كل شيء وسر ناظري،،،،،،
تجولت بالحديقة اشتم رائحة عطورها،،،
أثارت فضولي زهرة صفراء مكللة بزهر أبيض،،،،،
نظرت إليها انتابني شعور ورعشة قوية،،،،،،
جلست أمامها وقلت لها مابك، ،،،،،
قالت انا حزينة لاني لست كباقي الورود،،،،،،
قلت لها لماذا وانتي تدخلي السرور إلى قلبي وقلوب البشر،،،،،،
قالت أنا عمري قصير أنا مامن تهتز الرياح حتي تأخذني أطير بالهواء،،،،،
ويتبدد عمري اشعرتني بالحزن،،،،
اخذت الدفتر والقهوة وجلست بعيدا،،،،،
وأنا اتأمل جمال الكون،،،،،، وجمال الورود،،،،،،
بقلم الشاعرة حروف يكتبها المطر

تعليقات
إرسال تعليق