ما كان ذنبي للأديبة المبدعة قبس من نور


*** مِا كَان ذَنبِي ...
........................
مَا كَانَ ذنبِي أَنِّي عَشِقتُ الشِّعرَ أَجمَلَه ...
وَ تَمايُلُ رأسِي لِجلالِ الوِعظِ والحِكَمِ ...
سَجِيةُ الله حُبُّ القَولِ أَحْسَنُه ...
وَ لتَسألوا الشَّافِعِي والحِلَّاج وَ غَيرَهم ...
عَجباً قِيلَ أَنَّ الشِّعرَ بِالعُلماءِ يُذري ...
حُسنُ القَولِ بَريٌ مِنْ العَيبِ والنِّقمِ ...
الشِّعرُ دُرةُ أَهلِ الأدبِ كُلِّهم ...
وَ قَولُ الفَصْلِ شَفيعٌ لِبراءةِ الذِّمَمِ ...
وَطهارةُ الثَّوْبِ مِنْ نورِ صاحِبِه ...
وَ عُلو النُّفوسِ مُرادُ كُلِّ ذي عِلمِ ...
فبالأقوالِ صَبرٌ عَزَّ نَوالُه ...
وَ بالحَنايا لَوعةٌ وَ أَنينٌ مِنْ السَّقَمِ ...
فَليسَ الأُنسُ بِكثرَةِ المالِ والأَهلِ ...
- الأُنسُ نورٌ - وَ لو كُنْتَ وَحيداً داخِلَ الخِيَمِ ...
فَيَاا مُهجَتِي زِدِينِي كَرَماً ...
فَالنَّفسُْ طَوَّاقةٌ لِجَميلِ القَولِ والقِيَمِ ...
يِاا مُهجَتي وَاصِلي حُبَّاً    ...
فَعَطاءُ المُحِبِّ نَبعٌ مِنْ الشِّيمِ    ...
فَمَا كَانَ ذَنبِي أَنِّي عَشِقتُ الشِّعرَ أَجملَه ...
رَحِمَ رَبِّي مَنْ كَانَ لِقَولِ الحقِّ بِمُغتَنِمِ   ...
                  بقلمي : قَبسٌ من نور      ...
                                  - مصر -

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

امرأة العزيز للشاعر حميد تلامتي

حين ودعنا الربوع للكاتب سعدالله بركات

أبيات في حب النبي للشاعر القيسي حسام