من وراء الستار للشاعرة روان نرجس
من وراء الستار...
رأيتها أمام القطار
تحلّق بعينيها الكبيرتين
نظرت إليها نظرة شوق ،،،،
كانت هي،،،،،،
أترى عرفتني،،،،،
أم تغيّرت ملامحي عبر السنين
أنا لم أنسى جمالها ،،،
و لا عمرها الذهبي
ركبت القطار و أنا أسرق نضرتين
لوّحت إليها ،،،،،
ليتها رأتني،،،
ثم نزلت و كلّمتني
صارت بعيدة عني ...
من وراء الستار ،،،،،
ضاع الأمل الملعون
كان لقاءنا المزعوم كرمشة عين
رجعت بحصرتي تاركا أحلامي
هي كانت معي و ليست معي
أوهام أم أحلام،،،
تطارد ليلي الحزين
تمنيت لقاءها لتمسح حزن السنين
هي كانت معي و ليست معي...
نائم من عناء النهار،،،
منهك القدمين،،،
أتوسّد همومي و أعانق وحدتي
مرّ طيفها كنسيم الشوق و الجوى
حاصرتني في منامي فإنجذبت إليها
أشعلت بنورها نيران عشقي
فتوسلت الليل أن يشرق نورين
يغازلان جمال عينيها
تذوقت حبّة الفراولة بطعم شفتيها
ألهمتني فكتبت شعرا على خطوط يديها
هي لا تراني و هي بين ذراعي
أقطف قبلات الشوق من وجنتيها
أبتسم و أسرح بخيالي
ترسم الإبتسامة على شفاهي
فأسرع إليها
فكيف تغيب و أنا أشتاق إليها
هل صيام الليل واجب علي و عليها
أم أروي عطشي من حنين وجنتيها
أحبك يا فاتننتي ....
إرفعي ستارنافذتي،
و أدخلي محراب حبي فأنا عاشق مجنون
بقلمي روان نرجس/الجزائر

تعليقات
إرسال تعليق