نهاية المشوار للشاعرة المبدعة روان نرجس
@نهاية المشوار@
على شاطىء غربتي
و نهاية المشوار
بدايات مظلمة سكنت المكان
لا طريق و لا نجاة
لبست خيبة فقدك
قدر مكتوب
على جبين الزمن
أنت و البعد و حلم اللقاء
طيفك يحمل الحنين
لا نور لرأية الحبيب
مشتاق للعناق
أينما يكون الورد عطشان
و أنت من العشق ولهان
تنتظر فرحة الغيث
ليزهر الربيع في كل مكان
ضاعت الأيام و السنين في المدار
الحب و الجوى و الإشتياق في خبر كان
سنون الرماد بايعت واحتي
أحرقت الأمنيات
لا ظل سوى نخلة عاقرة
و طيف ينعي الأطلال
قصور سكنتها الرمال
كانت فيما مضى بهاء و جمال
الكل سافر يبحث عن أمل جديد
لا زلت تغزل حبل الوصال
و أنا وحدي أظلّل واحتي
وحدي أنعي قلبي المهزوم
أين أنت و الأيام
أين صارت الأحلام
لا مفرّ من الألم
حرقت رمال الهزيمة جسدي
و بات الجرح في الأعماق
ينهش كل أمل للحياة
خذ بقايا حطامي
و أدفنه مع الذكريات
سأكون قربك ظلا
و طيفا حارسا للأطلال
بقلمي/روان نرجس/الجزائر

تعليقات
إرسال تعليق