آهات سرمدية للشاعر علي عمر


آهـاتٌ سَـرْمَـدِيَّـةٌ

روحي تَراتيلُ شَمعةِ حُـبٍّ
شـاطَ شَـذى نورِها المحمومِ
في أتونِ عذاباتِ الهوى
تعتلي عَرْشَ الآلامِ
تَذوبُ بِرَوِيَّةٍ
بُكاءُ فَتيلةِ عِـشْقٍ
احترقَتْ زَنابقُ أغانيها المفجوعةِ
في غَيبوبةِ لوعاتِ
قُيودِ ظلامٍ أبديٍّ
وعلى خَدِّ فراشاتِ ياسَمينِها
المليْءِ بتجاعيدِ الوَجَعِ والسَّكَناتِ
دُموعُ أشواقٍ عانَقَتْها غُيومُ شَقاءٍ
و أنَّاتٌ شَجِيَّةٌ
كجُرحِ أُنشودةِ رَبيعٍ
تَجَشَّمَ عَناءَ ذُبولِ رَيحانِ وَجْدٍ
سامرَتْهُ الهُمومُ
تلوكُهُ أحزانٌ سَرْمديَّةٌ
كَسَكَراتِ نجمةِ اشتِياقٍ
بينَ أحضانِ أشواكِ ليلٍ طويلٍ
يفوحُ بشذى الآهاتِ
و رُغمَ بُؤْسِهِ لا زالَ مَضْويَّاً
//علي عمر //بقلمي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

امرأة العزيز للشاعر حميد تلامتي

حين ودعنا الربوع للكاتب سعدالله بركات

أبيات في حب النبي للشاعر القيسي حسام