الظلم للأديبة المبدعة د.نوال وهبة
,((سلسلة جرة قلم ))
بعنوان (الظلم ) /١٩/
إحذر أن تظلم إنسان فدعوة. المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب ..وعزتي وجلالي لأنصرنك. لو بعد حين ..هناك نوعين من الظالمين ظالم فيه خير ممكن أن يتوب إلى الله بعد أن يذوقه من نفس كأس الظلم.. أما الظالم الذي ليس فيه الخير سيكون عبرة في الدنيا لمن يعتبر.. نحن في زمن البعض من الأقوياء صار يأكل الضعفاء يستضعف عباد الله وماعلم أن العظيم الجليل الجبار جلّ وعلا يوم أن حرم الظلم عن عباده وعد المظلوم أن ينصره فقال جلّ وعلا لدعوة المظلوم أن ينصره فقال جلّ وعلا (وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين ) ونسي أنه يوما سيقدم للصلاة عليه ونسي يوما أن الله سيضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفا بنا حاسبين ..يوم القيامة يأتي بعض عباد الله مفلس صلاته ليست له حجّه ليس، له ..عبادته ليست له ولو كان أكثرنا صلاة وصياماً وصدقة إنّه المفلس الذي استضعف زوجة. أو استضعف طفلاأو أي مخلوق ضعف أمامه ..الظّلم محرقة لك في الحياة قبل الممات وإذا كان المظلوم لايستطيع القصاص لضعفه كانت جريمة العبد أكبر عند الله… فالظّلم ظلمات…
بقلمي ✍️(( نوال وهبة ))

تعليقات
إرسال تعليق