هواية ورواية للأديبة المبدعة د.منى حلواني البرد


هواية ورواية

مسلسل حديث و روح 🌺575🌺

أحب ترانيم الام و الجده
وكان يحفظ كل النغمات
ومازال يخطوا أولى الخطوات
كبر الطفل و أصبح صبيا
و أصبح يتسلق الأشجار العاليه
ظاناً أن صوته يعلو بعلو الأشجار
لكي يشدوا الاغاني و يستمع الى صداها في الهواء الطلق
كان يحب العلو ليس للعلياء
بل ليصبح مشهورًا ومتألقا
لم يترك شيئًا عاليًا إلا وتسلقه
حتى الخزانة و المناضد
فبين الخزائن و المناضد
مع الأشجار ظهرت موهبته
وعشقه للفن والأغاني
الآن اصبح شابًا مستبشرا
و شغوفًا لسماع الأغاني
وأكثرها لعبد الحليم
واحيانً يقيم بالآذان
ويردد المدائح للرسول
عليه أفضل الصلاة والسلام
شجعته أمي و ابي على ما يهوى
مع الأيام كبر وكبرت
أهدافه وأحلامه
فأصبح مهندسًا ويرسم الزوايا
بالرسم والغناء بنى أكبر المساجد
والمباني الجميلة
مع الوقت طاب صوته وأزداد حسناً وجمالا
يكاد المستمع يظن ان عبد الحليم
قد رجع ألف رحمة تصل إليه
التي أغانيه مازالت تطربني
وتطرب الملايين
إنه أخي وأنا أعتز به وبما أنجز ووصل

د.منى حلواني البرد 🌺🌺

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

امرأة العزيز للشاعر حميد تلامتي

حين ودعنا الربوع للكاتب سعدالله بركات

أبيات في حب النبي للشاعر القيسي حسام