طوق نجاة للأديبة المبدعة د.نوال وهبة
طَوْقٌ نجاة… ,
حنِّيَت لِصَوْتِك لضحكتك لحديثك للهفة عَيْنَيْك لاحتوائك لِي فِي صَمْتِيّ فِي كَلَامِي فِي ضجيجي فِي هدوئي بِكُلّ مافي مِنْ مَحَاسِنِ أَو مساوئ… لَم لاتعود بَعْدَ طُولِ الْغُيَّاب أأدمنت الْمَغِيب أتفقد سُفُنٌ الْبَحْر العَابِرَة عَلِّي أرَى محيّاك فتبتسم لِي الْحَيَاةِ عَلّي أَجِد طَوْقٌ النَّجَاةُ مِنْ جَدِيدٍ فتزهر أَوْرَاقِي مِنْ جَدِيدٍ . عِنْدَمَا أتأمل طُيُور النوارس الَّتِي تَحْلِقُ فِي السَّمَاءِ تَرَى الْوَفَاءِ فِي قَلْبِهَا فَهِي دائماً متفائلة ، وَتَسْتَمِرّ فِي حَيَاتِهَا رَغْمَ مَا تَمُرُّ بِهِ مِنْ ظُرُوف الْحَيَاة . . خُذِي بِي أيتها الطيور إلَى ذَلِكَ الْمُحِيط ، البعيد…
((نوال وهبة))

تعليقات
إرسال تعليق