الوداع الأخير للشاعرة آمنة يوسف كنعان (ج4)
{{{الحزء الرابع}}}
{{{من سلسلة}}}
{{{الوداع الأخير }}}
{{{إلتقت، ،،،، العيون}}}
وإلتقت العيون،،، بعد سنين،،، مضت،،،،،،
على الغياب لا أعلم ماذا حدث،،،،،،
احستني رعشة قوية وأنا أسير في إحدى الطرقات،،
الذي كان فيها وداعنا الأخير، ،،،
شعور إنتابني كانت عيونه تلاحقني إحساس قاتل،،،،،
وقفت حينها أنظر من حولي،،،،،،
رباه مابي لماذا أنا مرتبكة كل هذا إرتباك،،،،،،
إني لا أقوى على التفكير ولا المقاومة مافي،،،،،، نفسي،،،،،،
من ألم البعد والفراق،،،،
وأنا بين الذهول والشرود،،،
خطفني بنظرة ثائرة مليئة بالدموع،،،
أخذ القلب المنشطر يخفق ويخفق،،،،
رباه ماذا جرى إقترب مني،،،،،،
رويدا رويدا،،،،،،
وقفت يداه لامست يدي،،،،،
كانت رعشة مثل السكران،،،، الثمل لايعي مابه،،،،،،
يالله بعض من الصبر حتى ألملم مابي من خوف،،،،،، وتوتر، ،،،،،
أكلم نفسي وهو قابع أمامي إلتقيته تارة أشعر بالفرح،،،،،،
وتارة أذرف الدموع تسمرت وأنا أطيل النظر،،،،،
حتي إقترب مني وكانت اللحظات الحاسمة وقلبي،،،، نبضاته تكاد توديني،،،،،، لهلاكي،،،،،
من شدة لوعة اشتياقي،،، عندما إحتضنني كم،،،،،، شعرت بالسعادة،،،،،،،
كم الفراق طعمه مر،،،،
مسح بيده دموعي،،،،،
وهمس إلي بصوت،،،،،،
خافت وداعا ياسيدة،،،،،،،
قلبي ومشى وعيونه ،،،،،،
تقطر الدموع،،،،،،،
لم تكتمل سعادتي ودعني ورحل،،،،،،
لماذا ياسيد الهجران لماذا أوديتني قتيلة،،،،،
وكان الرحيل لماذا ،،،، ولماذا،،،،،، ترك ألف،، ،
إشارة آستفهام؟؟؟؟؟، ،،،،،
دون ان يتكلم،،،،،،
وكأن الله بعثه إلي ليهدء،،،، من حزني وثورة ضجيجي له فأين انت ياسيدي،،،،،
الهجران إشتقت إليك،،،،،،
بقلم الشاعرة آمنة يوسف كنعان

تعليقات
إرسال تعليق