قصة شعرية للشاعر حسني أبو عزت



( سن المراهقه )

قصة شعرية

بمساء الأمس جلست لأشرب سكرتي
أنتظر لحظة لقاء وأعد دقائق ساعتي

مرت الثواني بطيئة وكدت فيها أنام
الحلم يعبر بخاطري وتزداد له لهفتي

لم تأتي فماذا أقول للرفاق من الكلام 
الجميع عرفوا الموعد وبطيش لعبتي

فقد تأففت لآخر موعد بطياته الغرام
منذ تساقطت أوراقي وعرفت رغبتي

لم تعتذر ولا في مرورها ترمي السلام
لقد عرفت مقامها وبأنها لعبة بشقوتي

أدركتني أمها وقالت: كاذب ذاك الغلام
هذا صبي مراهق وعلمت بسر علاقتي

فتاة مراهقة شقراء والوجه بدر التمام
أنا ذلك النمرود الأغر وأستعرض قوتي

فسمعت نصيحة أمها و هدأت الأحلام
طار حلمي وأدرك بأنني أتقصد همالتي

أصطاد تلك النساء الصغيرات كالأفلام
تأتي تباعآ  بعد أن أتحصل على غايتي

ما أصعب القهر ودموع الوعود بالكلام
بلا ضمير يحاسبني لأعيش في غفلتي

متى أصحو لله ويكون داخلي العصام
أصدق الحديث بلا رياء أختار حبيبتي

بقلمي حسني ابو عزت ٢١//١١//٢٠٢٢

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

امرأة العزيز للشاعر حميد تلامتي

حين ودعنا الربوع للكاتب سعدالله بركات

أبيات في حب النبي للشاعر القيسي حسام