الشوق والتوق للشاعر كمال سليم
الشوق والتوق
شوقاً تُكابد في السهر ذاتي
ضَجت بيَ الشكوی والآه مولاتي
سطرتُ تَوقاً من الوجدانِ رتلهُ
حادي الشوق في مشكاةِ أبياتي
يا حادي الشوق هل رتلت أبياتي
أم أشعَلَت صدی ألحانها نزواتي
خَد الوسائد كم ضَجَ من قُبَلي
وما ذنبي أنا ذنبُ طيفها العاتي
ذنبُ عيونها وألتفاتةُ قَدِها وَلحظٍ
كالنعيمِ دعا فاستعصمت ذاتي
ذنبُ أيام عصفَت بها فتنُُ من
يُطلق اللحظ يأتي حاسر التظراتِ
جَفني كيف أعلل بالكری جَفني
أم أقتل الأشواقَ وحلميَ الآتي
يا من سرقتي في الهوی قلبي
هاتي الذي قد راح مني هاتي
أم قد سباني البينَ وأشتهی وَلهي
وتوقي للكری صار من عِلاتي
قلمي / كامل سليم

تعليقات
إرسال تعليق