على أديم الشوق للشاعر كامل سليم
معارضه لقصيدة مجنون ليلی
أديم الشوق
علی أديمِ الشوق قد بتُ ثاويا
مُخضبَ الجَفن لا أدري ما بيا
أراود جَفن الليل وحرف قصائدي
فتأودَ الحرف وعزَّت قوافيا
فأودعتُ جَفنَ الليل سر شكايتي
فَجَرت دموع الليل عليَ سواقيا
ولو يطفئ الدمع لواعج مُقلتي
لَعشتُ باقي الدهر يا عمري باكيا
تنام الليل ملء جفونِها وأباتُ
طاوي الحَشا كالثوبِ باليا
أسير بلا قيدٍ والشوق آسري
هلِّا رأفت بقلبي أو رِّقت لحاليا
أحنُ إليها ما حَنّ طير لوكرهِ
وأسِرُ إلی النسيمِ بلغها سلاميا
وكم عاشق أسرف في الهوی
ولو أهديتها عمري ما كان غاليا
قلمي / كامل سليم

تعليقات
إرسال تعليق