فرحتي للأديبة المبدعة فاطمة الزهراء قام
فرحتي:
قلت:أفرح أم أبكي
فرحت
بكيت
ولحنانه وحبه حنيت
تعبت
وتعذبت
من غيابه من عدة سنين
إشتقت
وله تقت
هزني له الشوق والحنين
واليوم
اليوم
سرحت وفرحت ملأ الوتين
أخبرني
وأسر لي
أنه يشتاق لي كل حين
كلمني
وهمس لي
أن صورتي لا تفارق العين
غاب عني
أو نساني
لكن حبه لي في قلبه مكين
إرتحت
وإنشرحت
من فرحتي طرت بلا جناحين
من هاتف العزيز ضوء العين
إبني عائد بعد غياب سنين
كنت دائما أسجد لله المعين
وأطلبه منه طلب السائلين
أن أسمع صوته حتى بعد حين
فرحت و في عينيا بكاء
كنت أمسح الدمع في الخفاء
تبا ما هذا الخجل والكبرياء
ونظرت بفرحة إلى السماء
وشكرت ربي على هذا الهناء
ٱلحمد لله ربي باعث الانبياء

تعليقات
إرسال تعليق