خمر الهوى للأديبة ميرا مالديني
خَمر الهوى
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
علا صوتُهُ مُؤذناً في داخلي،
فلبّى قلبي النداءَ،
ركعَ و سجدَ و رتلَ آياتِهِ
صلوات الروحِ بقنوتِ الخاشعينَ
ودعواتِ الغرباء،
وكأنهُ نورٌ انبثقَ من رحمِ الأمنياتِ،
وعشقٌ أبديٌ خُلِقَ من زفراتِ روحي
ليكونَ أنا ...مُسلمةٌ كُلَّ أمري لهُ،
وكأنَّ لهفتي حينَ لمحتُهُ امتطتْ ظهرَ البراقِ،
كُلما همسَ حبيبتي سبقتني إليهِ لِتسكِنه…
و تُشعل فتيل الأشواق
فيا أيُها الرجلُ
الذي اقتحمَ أسوارَ قلبي بطوفانِ عشقهِ
أقبل فًخمر الهوى لا يُسكب بأكواب.
،،،ميرا،،،

تعليقات
إرسال تعليق