الوداع الأخير للشاعرة آمنة يوسف كنعان


{{{الجزء السابع}}}
{{{من سلسلة}}}
{{{الوداع الأخير}}}

{{{{يازائر الليل}}}}
هاهي ترنمات خيالك،،،،،،
تغدق عليَ في ساعة،،،،،، متأخرة من الليل،،،،،،
تؤنس وحدتي يازائر الليل،،،،،
نجلس كما الزمان المعهود بيننا،،،،،
نسترق النظرات الشجية أحس برعشة قوية،،،،،،،
عندما أستنشق رائحة،،،،، الشوق والحنين،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
خذني معك في ترحالك لاتدع الهجر يسلبك مني،،،،،
لامس يدي لاترتجف أنا شطئان الأمان لديك ،،،،،
أطلق يداك تلامس يدي دع الروح تستقر اليَّ جانب الوتين،،،،،
هيا يازائر الليل مابك إن الليل يمضي،،،،،
ولحظات ويعلن بذوغ،،،،، الشفق الأول، ،،،،
الحنين إليك أضنى،،،،،،،، فؤادي،،،،،
وأنا غارقة أنظر إليه،،،،،،
سحب يديه من يدي أخذ قيثارته،،،،
يعزف لحن الوداع،،،،،
إقتربت منه أكثر فأكثر حتي كدت،،،،،
أسمع أنين قلبه، ،،،
قلت له؟؟ياسيدي لاترحل،،،،
نظر إليَّ وعيونه تطفح من،، غسق الشوق لكنه رحل،،، وهو يردد كلماته المأثورة،،، وداعا يا خليلة القلب،،،،،،
حدقت به وهو يمشي،،،، ببطء شديد لكنه رحل، ،،،،
ناديته ياسيد الهجران هل سنلتقي ونطفئ نيران،،،، الهجر لا أعلم ياسيدي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلم، ،،،الشاعرة، ،،،، آمنة يوسف كنعان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

امرأة العزيز للشاعر حميد تلامتي

حين ودعنا الربوع للكاتب سعدالله بركات

أبيات في حب النبي للشاعر القيسي حسام