بيني والكرى للشاعر كامل سليم
بيني والكری
هل أذنبَ قلبكُم ذنباً ثم تابا
عَتبتُ عليهِ ما نفعَ العتابا
أعاتبُ في منامي كل طيف
لعل الطيف يخبرني جوابا
يُشاطرني الحنين وِساد شوك
بيني والكری أغلقتُ بابا
وكيف ينامُ مُشتاقاً مُعنَّی
ذبيح القلب وجهتهُ سرابا
حملتُ هوی الأحبةَ في ضلوعي
فتوسد طيفهُم قلبي فذابا
ومن غَضی قلبي أشعلتُ حنيني
وعليَ قد أسبَلَت دمعاً كِذابا
تسربل بالدموعِ فقُلتُ ثابا
فأوهی الدمع قلبي والغيابا
تمرد بالضلوعِ فقلتُ رفقا
أبليت جَسداً بعدُ لم يَبلي شبابا
وما الشيب كان لطولِ عمرِ
ولكن من هواها القلب شابا
وفي الأمداءِ تسعی بي ظنون
إذا ما لاح فرح تَبدِّی عذابا
أنا صَب تَجاوز في مداهُ إذا
ما الحزن غاب يدعوه الإيابا
أكانت بسمةُ الثغر إنتحابا
أم جَانبَ ودها مني الصوابا
وَلي وَلهُُ بهِ غَضَ النزوع لكن
سَيري في طريق الحب خابا
قلمي / كامل سليم

تعليقات
إرسال تعليق