قسوة الزمن للأديبة كبرياء إمرأه
قسوة الزمن
ماذا أكتب ؟ والقلم
يرتعش بين أصابعي
أأكتب عن نفسي ؟
أم زمن الجاهلية ؟
وفيه البنت تدفن
بلا ذنب وبدون أي
سبب رعيد
قد كانت عقائد أنتهت
مع الأسلام ولم تعد
من جديد
ومن قال إنها أنتهت ؟
بل عادت أسوأ
فالمرأة تقيد بالحديد
بين ظلم وجور الرجل
وكأنها حيوان بلا مشاعر
وبلا قلب ويحك من
عنيد المرأة هي الأم
التي أنجبت وهي الزوجة
والحضن الدافئ وهي
الحب الذي يتجدد
بلا وعيد
أرحموني ٠٠٠٠أرحموني
أترجاكم أرحموا طفل
وليد
فأنا كذلك بل أضعف
بلا تضعوني في كفن
الصديد
فكلامكم ووعيدكم في
أذني يجعلني أخاف
منكم كما أخاف الوعيد
أرحموا قلب تحطم
مرات ومرات وأين
المجيب؟
كنت فراشة تتراقص
بين الأزهار والزغاريد
والأن قتلتم في داخلي
روح الحياة ولم يبق
إلا الآهات والألام في
قلب الوليد
أرحموا ٠٠٠دموعي
التي مزقت الخدود
وتناجي الله ألا من
خلاص ورحمة فأنت
المجيد
مشتاقة ٠٠٠٠٠متلهفة
لأضع رأسي على يد
بطل من أبطال الخيال
والقصص لأشعر بالأمان
وأنام ليلة بلا ٠٠حديد
أنا من ضحت وما زالت
تضحي وما من شكر
وما من حميد
ماذا أفعل لأرضي العالم؟
ورضاهم أصعب من
قطع الوريد
أنا أعلن للجميع ٠٠٠٠
إني إمرأة رغم قسوة
الزمان وقفت على قدمي
من جديد
لكني ظلمت من أقرب
الناس إلي والظلم حرام
لا يقبل به الله ولا من
يخاف الوعيد
كبرياء إمرأة/ العراق

تعليقات
إرسال تعليق