ديسمر آخر أيام العام للشاعرة روان نرجس
و يطوي ديسمبر آخر أيام العام...
ينظر للماضي البعيد
و يلقي كلمات الوداع،
لسنة أرهقت الأحلام
يبدو أن الأيّام الأخيرة في سباق،
تُحاول إمتصاص ما تبقى من السعادة
لتهديها للمحرومين
الكل ينتظر هذه الهدايا و الأمنيات
لعلّها تتحقّق و تُثمر في بداية الشتاء
أيام قليلة تُخبرنا بلطف و حنان
أن السنين تختلف كاختلاف الليل و النهار
و إختلاف أمنيات البشر
هناك من ينتظر السعادة كل عام
قد تطرق باب الأحزان
و منهم من يلبسها طول الزمان
إنّها مثل شمس و قمر تقاسما النور
فأضاءا الأرض و السماء
نُحبها،
نتمنى أخذها كزهرة جميلة من بين زهور الربيع
كنجمة تحتضن الأمنيات
تختبئ بين فصول العام
لتهدي أحدهم لحظة فرح مقابل حفنة أحزان
نحن لسنا أنانيين،
لنتقاسم الهدايا مع الصامتين،
المنهزمين عاطفيا
والصابرين على الحزن
الفقر و الحروب
شعارنا!!!....
{{السعادة للجميع}}...
في يوم العيد
الأيّام الباقية تُعلن بدايات جديدة
دقيقة صمت ...
ترحما على عام مضى
و إستقبال ما سوف يكون الأفضل لنا
كلها نهايات تجر بدايات جميلة
برودة الشتاء لا تعني برودة القلوب
و المشاعر،
إنه دفئ من نوع خاص
حب و حنان لكل إنسان
السعادة تحملها هدايا الله لكل مؤمن
إنّه الحلم الذي إنتظرناه بالأمس البعيد
يحمل بين طيّاته أملا لغد أفضل
يرسم إبتسامة عريضة على شفاه العام الجديد
فسلاما و ألف على عام جديد أقبل
بقلم/روان نرجس/الجزائر
21/12/2022

تعليقات
إرسال تعليق