أمي عيونها وطن للأديبة هدى حسين
خاطرة بقلمي
هدى حسين من المغرب
ذائبة الأشواق إليها
أستظل بأجنحتها
أتودد لحنانها
أتوسد حضنها
لأهنأ بغفوة
أنسى نفسي
هي لا تنساني
هي مقلة عيوني
منها أستمد قوتي
و إن أحزنتها
تسود أيامي
هي وطني
الغائب .... الحاضر
هي حصني
و ملاذ روحي
وبسمة تنير شفاهي
هي الغالية
هي أمي
لي وطن في عينها

تعليقات
إرسال تعليق