فلسفة سمو الذات للشاعرة روان نرجس
@فلسفة سمو الذات@
كثيرا ما نسأل أنفسنا ...
كيف نتغلّب على الحياة بما فيها من ضغوطات ماصة لطاقتنا،سواء كانت أشخاص،فرص....إلخ
ما هي الرسالة؟
كيف أتعامل مع ذاتي في وسط ركام الحياة؟
إذا كنت في ذبذبات عالية لن أنجذب إلا كل ما هو جيّد و رائع من علاقات ،و الحقيقة أن هذا الفهم منافي للواقع تماما...
لأن الحياة لا تضمن لك وجود غير الإيجابيات،وحدك قادر أن تنتفض على السلبيات و إلا كيف ستتطور و تتعلّم و ترتقي؟
فالذبذبات العالية و الإتصال الدائم بالذات تنقلك لعالم جديد مختلف تكون فيه أنت بنسخة جديدة متطورة ممتلىء بالحب و السلام و عقلية الإكتساب الوافر.
إن الحياة مبنية على موجتين:
العالية و المنخفضة و تعاملك مع كلّا منهما فيه سرّ وجودك.
هناك سرّ قوي في كل هذا و هو أنك عندما تكون في ذبذبات عالية و إتصال عميق بذاتك فأنت من المحتمل جدا أن تتعرّض لنكسات قويّة و حادة خاصة في العلاقات المزيّفة لأن قدرتك على تحملها أصبحت جدا عالية.
أصبحت في إستعداد كامل لمواجهة كل الأمور التي لم تكن تجرؤ على مواجهتها من قبل،أنت الآن أقوى و أقدر على التشافي و التحرّر و الإنتقال لنسخ متطورة ،أفضل من نسختك القديمة،
على العكس عندما كنت في حالة منخفضة،طاقتك للتحرّر و الإرتقاء كانت متدنية،لا تسعك لتحرير مشاعر قديمة مؤلمة أهملتها طويلا.
لذلك،كن دائما مستعد مستقبلا لدروس الحياة فهي تأتي لخدمتك👍
هذه الذبذبات العالية و هذا الإتصال القوي بالذات يمنحك قوتين:
القبول
و التجاوز السريع للألم.
يصبح تعاملك مع الأحداث مختلف،و تكون أكثر قبول للإنخفاض،و عقلك يستوعب الرسائل بقدرة عالية الفهم لتجاوز كل التغيرات أسرع و أسهل.
لما تكون الذات لها قدرة الإستجابة القوية لمعارك الحياة ،
مثلا كنت على علاقة بشخص تراه"الشخص المثالي" و تنصدم بالعكس رغم محاولات فهمه في الماضي،التجدد و التصالح مع ذاتك يمنحك القوة على مواجهة كل ما يظهر لك منه في علاقتك معه.
العلاقات هي أكبر كاشف للداخل لديك.
كل عدم أمانك و مشاعرك سيتم الضغط عليها،الصدمات العميقة ستظهر على السطح و شكوكك ستتوضّح،
إنك وحدك تواجه حقيقة الأمور مع ذاتك،
بعدها ستعرف حقا من أنت و كيف هي حقيقة العلاقة مع ذاتك،قويّة أم ركيكة،عميقة أم سطحية.
أنت وحدك من يعرف و يكتشف نقاط الضعف و الألم الذي يتوجب مداواته،ما هي المهارة التي تتوجب عليك حتى لا يتكرّر معك الغلط و حتى تستغنى عن علاقة تزعجك ،كنت تتقبّل الأخطاء و أنت واثق من عواقبها على نفسيتك.
لذلك..
لما يكون الشخص في أمان ذاتيا مع نفسه،لا يبحث عن الأمان في العلاقات حتى يستقر نفسيا و مشاعريا،
الإهمال و التجاهل من الطرف الثاني أظهر كل هذا الألم بداخلك بوضوح،
الحياة تقول:
الأمان هو أمان الذات،لا نبحث عنه في الخارج.
كن آمنا بذاتك يأتيك شخص يعزز أمانك و محبتك و إكتفائك بذاتك.
#الإكتفاء #بالذات
بقلمي...روان نرجس

تعليقات
إرسال تعليق