حنيني إليك للأديبة د.شيماء محمود
حنيني إليكَ
يقتلُني
فماذا عسايَ
أن أفعل
وشريطُ الذكرياتِ
لا يتركُني
يقضُّ مضجعي
دون كللِ
ينبشُ
ما علقَ
في خبايا الروحِ
يضاعفُ
الشعورَ بالألمِ
ما عسايَ
أن أفعل
وجرحُ الفراقِ
مازال
ينزفُ
ألا ليتَهُ
يلتئمُ
وعدتُكَ
ووعدتُ نفسي
أن أقطعَ
أواصرَ الوصلِ
بينكَ وبيني
غير أنّي
مسلوبةُ العقلِ
والقلبُ في الأسرِ
فكيف لي
أن أوفيَ بوعدي
حنيني إليكَ
يقودُ قلمي
يملي عليه
ما يخطُّهُ
فوقَ السطرِ
فاعذرْني
ولا تلمْني
فأنا المغرمة
من رأسي
حتّى أخمص قدمي…
بقلمي💕شيماء محمود

تعليقات
إرسال تعليق