بداية الإنكسار للشاعرة روان نرجس
@بداية الإنكسار@
فتحتُ الستار...
مُقل الحقيقة أهدتني غصّة و ألم
بداية الإنكسار...
ضاعت كلمات العتاب
في دهاليز الصمت،
فأغلقت كل الأبواب
رقصة العناد عانقت قلبينا
سألته من ثقب زاوية قدرها ألف عام
و صدى صوت يرتجف خوف الجواب
أتحبني؟؟!!
قد أسترق بعض الدفىء من أنفاسه الباردة
جليد وحدتي أهون لي من برودة مشاعره
قلب تجمّد،
و نبضات تحوّلت لقطع برد
أمطرتها موسيقى اللا إحتواء،
عزفت آخر لحن السلام
كيف يصبح الحب المقدس منكسرا مسلوب الهويّة؟؟!!
ما زال ضجيج الموسيقى يعلو!!
و أنا أرقص فوق حبل المودة
بين حزن و شبه فرح أتحصّن بالدعاء
كآخر ورقة خريف عاندت الشتاء
أصرّت على البقاء
و بين خطوة و أخرى...
صار الجواب رسالة ضوئية
بركنت ذاكرتي
أغرقتني أكثر فأكثرفي شكوكي
كان صوته أحنّ علي من حروفه الصمّاء،
و عيوني لا زالت تحتفظ بألوان قوس قزح
الذي شهد أول لقاء
أصبح الصمت مجروحا في زاوية القلب
ينزف الأنين و الندم
لضياع الحب في مهبِّ الرياح
مكبوتة الإحساس ،
و الجواب واضح...
تنهيدة تقرع الأجراس...
فشل و جمود الحواس
بدأ الضباب يسرق نظرات الحيرة
حتى إختفاء آخر ورقة غصن الربيع،
ليهديني غيث الشتاء
بدل شمس باردة
خاصمتها الرياح دون إنقطاع
بقلم/روان نرجس/الجزائر
4/12/2022

تعليقات
إرسال تعليق