لا تعود للأديبة المبدعة د.نوال وهبة
((لَاتَعُود))
يَاطْيُورُ الْحُبِّ أَخْبِرِيهِ بِأَنَّ انْكِسَاري شَوْق وَغِيَابهُ دَمَار أَخْبِرِيه كَيْفَ هَانَ عليه الْفِرَاق كَيْفَ اسْتَطَاعَ النّسْيَان قَدْ كَانَ قَلْبِي مُتِيم لَايَقْوَى عَلَى النِّسْيَان وَالْغِيَاب.. أَرْجُوكَ لَاتَغَيَّب أَخْبِرْنِي كَيْفَ أَقْوَى عَلَى الْفِرَاقِ عَانَقْتَهُ وَبَكَيْتُ لِمَاذَا خَسِرْتُكَ إِلَى الْأَبَد أَصْبَحْتَ أَعدّ نُجُوم السَّمَاءِأَكْلم الطُّيُور عَلَّهَا تَحِنُّ وَتُخْبِرُكَ أَنْتَ آخِر دُمُوعِي وَآخِر الْأَوْجَاع.. أَخْبِرْنِي كَيْفَ أَسْتَطِيعُ الْعَيْشَ بِدُونِك هَذَا الْعَالَم وَهَذِهِ اللَّيَالِي وَمَسْكَنِي أَصْبَحُوا وَهماً
وَأَوْرَاقُ الْأَشْجَارِ قَدْ ذَبلَتْ أَصْبَحَت عَلَاقَتُنَا كَالْوَرَق الْأَصْفَر..وَأَكْثَرْعلَاقَاتنَا تَبْدُو كَالسَّرَابِ بَعْدَ أَنْ وَعَدْنَا بَعْضُنَا أَنْ نَبْقَى إِلَى الْأَبْدَ بأْننا سَنَسِيرُ مَعًا ..الْآنَ بَدَأَ الْحُزْنُ فِي الْإِنْتِشَار ..أَشْعُرُ بِالصَّدْمَة وَقَلْبِي أَصْبَحَ ضَعِيفًا.. لِمَ رُوحِي أَصْبَحَت حَزِينَةً كَئِيبَ ..هَلْ هُوَ الْبَحْثُ عَنْ حُب قَدْ ضَاعَ ..أَمْ مَاتُرِيدُهُ ُتحطيم قَلْبِي ..أَمْ هُوَ عِقَاب.. أَرْجُوك لَاتَعَود ..
بقلمي ✍️((نَوَالٌ وَهْبَةُ))

تعليقات
إرسال تعليق