منقذ الأمل للأديبة سلوى بسيمة
مُنقذ الأمل..!
لولا وصاله
لبقيت الأنفاس باكية
ولظلَّ اليأس
كالدّيم يسحّ في القلب
مغرقاً الأمل
ولذا ما أعيت
على الإدراك مسألة
ووصاله قد أهدى
الحياة وأجّل الحتف
وفي الجواب عليه
إذ هو أنا
روحي تعانق روحه
وإن أجسادنا اختصمتَ.
سلوى بسيمة
( عشتار المثلثة)
2022/12/10

تعليقات
إرسال تعليق