إشتقت إليك للشاعرة آمنة يوسف كنعان
{{{الجزء التاسع}}}
{{{من سلسلة}}}
{{{الوداع الأخير}}}
{{{إشتقت إليك}}}}
هاهو الشوق يطرق بابي،،،،،،
إني لأعلم ماذا يجري،،،،،،
لكن هناك شوق يهز كياني يهذيني،،،،
يشعرني أنا في أوجه الشوق،،،،،
يلامس الفؤاد يذهبني إلى،،،،،،،
الأمكان التي كنا ،،،،،،،،نلعب بها ،،،،،
نمارس جنون الشوق والحب بها،،،،،،
إنها الأشواق ياسيد الهجران،،،
داهمتني مستيقظة في الوجدان خالدة بالقلب،،،،،
ثائرة لا يوقفها،،،،،
رحيلك تناجيك يامن ودعها،،،،،
وقال لها وداعا ياخليلة القلب،،،،
إلى متى هل سنلتقي،،،،
شريدة أنا مطربة وضربات قلبي تؤلمني،،،،،
لاتهدأ أسير وأسير إلى مالا نهاية،،،،،،
أجرى وراء سراب،،،،
أذهب إلى الشجرة التي حفرت أسمائنا عليها،،،،،،
أكلمها أقبلها أغرقها،،،،،،، بالدموع،،،
العشق و نيران الشوق،،،،،، تلهب كياني،،،،،،،،،،
عد إليَّ حتى يزهر،،،،،،،
ربيع عمري،،،،،،
رحيلك أتعب القلب،،،،،
ياخليل القلب وسيد الهجر،،،،،،
وهاأنا أنتظر قدومك،،،،،،
لتروي عطش الحنين والشوق،،،،،،،،
ياسيدي،،،،،،،،،،،،،
بقلم، ،،،،،،،، الشاعرة،،،،،آمنة يوسف كنعان

تعليقات
إرسال تعليق