أوَّ يسرق الشعراء للشاعر المبدع محمد الشحات
أوَّ يسرق الشعراء؟
هل يسرق الشعراء
ترقيم المحابر والقلم؟
سؤال على ضفاف الــ
عتم
عتمة الليل الكحيل،
مرافقا حلما أَلَم
مستأنسا بالحياء
مرادفا الألم
موازيا للصَغَارِ
معانقا الهِمم
من خلف هَامٍ
وَمِقصلةِ الأصم
شلاءَ تحبو بالــ
هِرَم
صوب الصبايا،
والبَكَم
رَصْد المحابر،
والقلم
الدمع شيمته الــ
عِبر
عَبَرَ المَشِيمة،
والرحم عُقما،
وهل يأتي الحَبَل؟
عجوز تضاجع من..
سَقَم
عذرا فالسُقُم..
مبتدأ الخبر
خبر الضغينة،
والرذيلة،
والوهن
صنمٌ على جسدٍ،
مهلهل أخن
عوراء،
ذاكرة العروبة،
خامله
جامعة،
حتى البيادق،
مخدودقه،
متشرنقه،
يرقاتها محرورقه
زيتونة،
تبكي بكاء الــ
نائحه
عذرية مغصوبة،
ممزقه
حبلى الشظايا،
واللغم،
حقواها،
غارقة الندم،
طفل يرعى البراري،
والحجر
نطق الحجر،
تالله قد نطق الــ
حجر
وابن الذي آدم،
يقهقه كالغجر
بتراء حواه،
وقابيل غدر
لا يأس إلا ..
بانهداد ذا الجبل
عيون موسى،
والمقطم،
والهَرم،
نينوى،
وأرز لبنان
وجنوبها
وما حوى،
وشام،
توسد بالشمائل،
والكرم
وغدير ملحمة الأكابر،
والقيم
والحر حر،
وإن،
حرائرها سيقت سبايا،
كسبائك الذهب
أو يسرق الشعراء،
بلاغة النهج؟
أم نهج سبق؟
محمد الشحات

تعليقات
إرسال تعليق