اسرتي البنفسجية للأديبة سمر إبراهيم خلوف
آسِرتي البنفسجية ..
مُصادفة ..و ما أحلاها من مصادفة..!
أيقظت نبضَ فرحٍ صفَّق بجناحيهِ
كطائرٍ يَعلو إلى السَّماءِ لأوَّلِ مَرَّةٍ
هَلَّلَ لِوجودكِ ..
أسعدهُ لِقائكِ..
فأخذَ يُراقصكِ مع النَّسمات
رأيتكِ مثلي تُشبهينَ روحي
وحيدة صابرة على الأنَّات
فَرحتي للقائي..
رأيتُ مع ميلاتكِ
رقصةَ أمنيةٍ
مترنِّحةً.. ماضية
أمنيةٍ من عمري
لطيفة الملامح
كما أنتِ
رأيتكِ بهيئةِ شقائقَ نُعمانٍ
بدَّلت ثوبها الأحمر
لِتعود إلى البنفسجيّ أصلها ..
فبانت بِسحرٍ آخر
و حُسنٍ ذو رونقٍ آخر
آتية .. ماضية كالعصور
لم تأبه لبردِ كانون
أبت إلَّا على الظهور
تنثر سحرها على الوادي
أحبَّت أن تحيا قبلَ كل الزهور
آسِرتي ..!
أثرتي أشجاني ممزوجةً
بِفرحةٍ عاشقة
و عيونَ حبٍّ عاشقة
تمنَّيتُ البقاءَ قربك
ِو إلتقطت صورَ حركاتك
و نفحاتٌ من حنينٍ
تترنَّم بكِ و لكِ و معكِ
آسرتي ..
ما أبهاكِ ..
يا جارةَ اللوزةِ و الزيتون
ما ألطفكِ ..
و سحرٌ تجلَّى في العيون
دمتِ حبَّاً يُغنيهِ الربيع
و تُردِّدهُ السنون ..!!
سمر ابراهيم خلوف✍

تعليقات
إرسال تعليق