أيها القلب للشاعرة آمنة يوسف كنعان
{{{{أيها القلب}}}}
مابك متجمد كشتائي،،،،
البارد لادفئ فيه،،،،،،
شراينك كأشلاء مثل،،،،،، بستان قاحل،،،،،،
أخاف عليك،،،،،
من وحشة الشتاء،،،،،
ولياليه الباردة،،،،
{{ايها القلب مابك}}
مازلت يافع والحيوية
تشرق منك والنبض
لم يتوقف، ،،،،
واليوم أراك بائس هل ترهلت،،،،،،،،
مثل حياتي القاسية،،،،،
{{{خاطبني قائلاً}}}
ياعزيزة الروح،،،،
وساكنة الفؤاد،،،،
كل هذا الجمود،،
لايعنيني شيئاَ،،،
أمام قسوة الأيام
حين كنت بزمان الرغد،،،،،
أرقص طربا،،،،،،،،
وهاأنا اليوم ارقص مثل،،، الطير المدبوح،،،،
ألفظ أنفاسي الأخيرة
على عجلة الحياة،،.،، المضنية،،،،،
لكن سيأتي يوما،
وتشرق شمسنا،،،
ويزهر ربيعنا،،،
ويسري الدماء،،، المتجمد في عروقنا،،،،،
فاإعلمي انتهى شتائنا البارد،،،،،
ياخليلة الروح،،،،،
وحبيبة الفؤاد،،،،
وإني عدت إليكِ
أحمل معي كل طاقتي،،،،
وقلبي مليئ بالحب،،،. والإشتياق،،،،،،،
لانثره على وجنتيكي،،،،
المضيئة في ثنايا روحي،،،،،
كم أنت رائع أيها القلب،،،،،،
فسلاماً عليك،،،،،،
حين أحببتني،،،،،،،،
بقلم الشاعرة آمنة يوسف كنعان

تعليقات
إرسال تعليق