إبتسامتي للأديبة د.نادية حسين
سأتحدث عن ابتسامتي التي لا تفارقني...
أعتبرها لغة القلوب ، ومرآة للروح النقية . وهي محبة وجسر للتواصل مع الآخرين.. هي نعمة من نعم الله تعالى..
أجدها رفيقة لي في كل مكان. أبتسم لكل شيء رائع في الطبيعة ، للاشجار ،للأزهار ، لروعة طيران الطيور.. وهذا الأخير يذكرني بالفنان الشهير ليوناردو دافنشي ، الذي عرف بحبه للحيوانات ، ودفاعه عن حقوق الحيوان في عصر لم تنتشر فيه هذه الأفكار.. فقد كان يشتري الحيوانات الأليفة بشكل مستمر كي يحررها. ويشتري الطيور حبيسة الاقفاص كي يطلق سراحها.. كان يؤمن أن الله لم يخلق الحيوانات كي يعذبها الإنسان..
من اهم الاكتشافات التي حظى بها العالم ،، اكتشاف ملاحظاته التي كان يدونها ويرسمها عن الطيور.. فقد كان يتمعن بأدق التفاصيل في الأشياء..
كلما عرفت أكثر عن ليوناردو دافنشي ، إلا ويزداد الانبهار والإعجاب به... عالمه مذهل ، جعلني أتأمل أكثر في طيران الطيور وروعتها . وإبداع الخالق فيما خلق..
فعندما تتعمق في الأشياء، تكتشف ذلك الجمال الخفي ، الذي يسعد روحك ، ويرسم الابتسامة على وجهك..
بقلم ✍️ (نادية حسين)

تعليقات
إرسال تعليق